الكاسر
02-16-2008, 10:27 PM
سيتمكن المنتخب السعودي لفئة الناشئين من المشاركة في كأس الأمم الأسيوية لكرة القدم التي ستقام خريف العام الحالي في أوزبكستان, على خلفية إدانة مسؤولي المنتخب العراقي بالاستعانة بلاعب تجاوز السن القانونية المعتمدة خلال التصفيات التي أقيمت في مدينة الدمام السعودية خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتأهل المنتخب السعودي بعد أن أبقت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأسيوي في اجتماعها الذي عقد أول من أمس في مقر الاتحاد الأسيوي على قرار لجنة الانضباط، فيما يخص استبعاد منتخب ناشئي العراق من نهائيات كأس آسيا للناشئين 2008.
وتنص لوائح البطولة -بحسب صحيفة "الرياض" السعودية- على عدم السماح بإشراك لاعب في نسختين، بينما قام الاتحاد العراقي بإشراك اللاعب أحمد علي محي الطرفة في كأس آسيا للناشئين تحت سن 16سنة 2006 في سنغافورة (تعرف سابقا بكأس آسيا للناشئين تحت سن 17 سنة)، وكذلك قام بإشراك ذات اللاعب في تصفيات كأس آسيا للناشئين 2008، وهذا ما يعتبر مخالفة للوائح ومنها البند رقم 26 (و)، والذي ينص على أنه في حال ثبوت أن اتحادا أهليا أخطأ في تسجيله لاعبا لا يحق له المشاركة، وفي حال تأهل الفريق إلى النهائيات يعتبر التأهل ملغىً. والجدير ذكره أن نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت سن 16 سنة سوف تقام في العاصمة الأوزبكية طشقند للفترة من 4- 19 أكتوبر/تشرين الأول.
وتأهل المنتخب السعودي بعد أن أبقت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأسيوي في اجتماعها الذي عقد أول من أمس في مقر الاتحاد الأسيوي على قرار لجنة الانضباط، فيما يخص استبعاد منتخب ناشئي العراق من نهائيات كأس آسيا للناشئين 2008.
وتنص لوائح البطولة -بحسب صحيفة "الرياض" السعودية- على عدم السماح بإشراك لاعب في نسختين، بينما قام الاتحاد العراقي بإشراك اللاعب أحمد علي محي الطرفة في كأس آسيا للناشئين تحت سن 16سنة 2006 في سنغافورة (تعرف سابقا بكأس آسيا للناشئين تحت سن 17 سنة)، وكذلك قام بإشراك ذات اللاعب في تصفيات كأس آسيا للناشئين 2008، وهذا ما يعتبر مخالفة للوائح ومنها البند رقم 26 (و)، والذي ينص على أنه في حال ثبوت أن اتحادا أهليا أخطأ في تسجيله لاعبا لا يحق له المشاركة، وفي حال تأهل الفريق إلى النهائيات يعتبر التأهل ملغىً. والجدير ذكره أن نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت سن 16 سنة سوف تقام في العاصمة الأوزبكية طشقند للفترة من 4- 19 أكتوبر/تشرين الأول.